ابن الأثير

730

أسد الغابة ( دار الفكر )

ذكره ابن أبي عاصم في الوحدان ، وقال البخاري : هو تابعي [ ( 1 ) ] ، لا تعرف له صحبة ، روى عنه بشر بن عبد اللَّه . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم . 3942 - عمرو بن سفيان المحاربي ( ب د ع ) عمرو بن سفيان المحاربيّ . سمع النبي صلى اللَّه عليه وسلم ، يعد في أعراب البصرة ، قاله ابن مندة وأبو نعيم . وقال أبو عمر : يعد في الشاميين [ ( 2 ) ] . روى حديثه أولاده : أنبأنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى أبى بكر بن أبي عاصم قال : حدّثنا جراح بن مخلد القزاز ، حدّثنا روح بن جميل أبو محمد ، حدّثنا يزيد بن الفضل بن عمرو بن سفيان المحاربي ، عن أبيه ، عن جدّه قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : « انه قومك عن خل الجرّ [ ( 3 ) ] ، فإنه حرام من اللَّه ورسوله » . ورواه بكر بن سهل ، عن الجراح بإسناده فقال : عمرو بن سفى . أخرجه الثلاثة . 3943 - عمرو بن سفيان ( د ع ) عمرو بن [ أبى ] [ ( 4 ) ] سفيان . روى حديثه روح بن عبادة ، عن ابن جريج ، عن عبد الملك بن عبد اللَّه بن أبي سفيان [ عن عمه عمرو بن أبي سفيان [ ( 5 ) ] ] أن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم قال : لا تشربوا من الثلمة [ ( 6 ) ] التي في القدح ، فإن الشيطان يشرب من ذلك .

--> [ ( 1 ) ] في التاريخ الكبير 3 / 2 / 313 : « عمرو البكالي ، عن عبد اللَّه بن عمرو » . [ ( 2 ) ] الاستيعاب ، الترجمة 1921 : 3 / 1179 . [ ( 3 ) ] الجر : واحده جرة ، وهي الإناء المعروف من الفخار ، وأراد بالنهى عن الجرار المدهونة لأنها أسرع في الشدة والتخمير . [ ( 4 ) ] ما بين القوسين عن مخطوطة دار الكتب « 111 » مصطلح حديث ، والإصابة ، الترجمة 6852 : 3 / 174 ، ولا به من إثباته ، فسيأتي أنه يروى عنه ابن أخيه عبد الملك بن عبد اللَّه بن أبي سفيان ، وعليه فعمرو هو أخو عبد اللَّه ، وعبد اللَّه هو ابن أبي سفيان ، لا ابن سفيان . [ ( 5 ) ] ما بين القوسين عن الإصابة أيضا . [ ( 6 ) ] في المطبوعة : « السلمة » . بالسين ، وهو خطأ . والصواب ما أثبتناه ، والمراد بالثلمة : « موضع الكسر من الإناء ، قال ابن الأثير في النهاية : « وإنما فهي عنه لأنه لا يتماسك عليها فم الشارب ، وربما انصب الماء على نوبه وبدنه ، وقيل : لأن موضعها لا يناله التنظيف التام إذا غسل الإناء ، وقد جاء في الحديث ، « إنه مقصد الشيطان » ولعله أراد به عدم النظافة » .